كيف كنا على ضفاف
الحياة نشدو
وكيف صرنا نخاف الرياح
كيف تمضي إلى الفناء
الأفراح
وكيف تبقى ظلمة الأكدار ؟
أهذا انتقام الوجود
الثائر أم هذه حكمة الأقدار
أيها المساء الكئيب كيف تذوي الأزهار
وتصمد الأشواك في قبضة
الإعصار
أيها الوجود كل ما فيك مظلم ليلك وحتى النهار
كل شئ انهار ولم يبق من
السؤال سوى علامة استفهام
قد طوانا الذبول وفي
انطواء الصباح ألف ألف سؤالـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق